منتدى أجمل روح للزواج

كل ما يخص موضوعات الزواج والأسرة

المواضيع الأخيرة
» يخطئ وتخطئ!
الخميس فبراير 15, 2018 4:07 am من طرف أجمل روح

» [ زوجتي تكره والدي ]
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:36 pm من طرف ملكني غرامك

» حياتنا سريعة كسرعة الريح بل أشد
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:32 pm من طرف ملكني غرامك

» صناعة المعروف
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:20 pm من طرف ملكني غرامك

» زوج أختي غني وأنا أبو عيالي فقير..!
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:13 pm من طرف ملكني غرامك

» غسل الوجه بابتسامة
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:11 pm من طرف ملكني غرامك

» عادات بسيطة... ولكن احذرها
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:09 pm من طرف ملكني غرامك

» ربيت ولدى ثم انحرف"
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:06 pm من طرف ملكني غرامك

»  قواعد أساسية في تربية الطفل
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:05 pm من طرف ملكني غرامك

» فوائد
الأربعاء فبراير 14, 2018 10:31 pm من طرف ملكني غرامك

» كيف تختار زوجة مناسبة تسعدك؟ ادخل لتعرف
الأربعاء فبراير 14, 2018 10:13 pm من طرف أجمل روح

» عائض القرني
الإثنين فبراير 12, 2018 1:27 am من طرف ملكني غرامك

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 11294 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو فيروز احمد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11843 مساهمة في هذا المنتدى في 4957 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 139 بتاريخ الخميس أكتوبر 14, 2010 2:13 pm
سحابة الكلمات الدلالية

زواج  زوجه  طالب  الطلاق  مصريه  جاده  


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى أجمل روح للزواج » الفئة الأولى » منتدى المتزوجات » الانوثه رأس الجمال ... هل أنتي أنثى ؟

الانوثه رأس الجمال ... هل أنتي أنثى ؟

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الانوثه رأس الجمال ... هل أنتي أنثى ؟ في الأربعاء مايو 26, 2010 7:26 pm

جوهرة المغرب

avatar
أحلا عروسة
أحلا عروسة
بسم الله الرحمن الرحيم

أود أن أتحدث عن نقطه جوهريه فى المرأه ألا وهى (الأنوثه)

الأنوثة رأس جمال الزوجة...

: تختلف آراء الرجال حول المرأة التي يرغبونها زوجة، لكنهم يتفقون في شيء واحد هو أن تكون أنثى، هذه الأنوثة هي رأس جمال المرأة وأهم ما يميزها. فإذا ما استهانت بها المرأة فأخفتها، أو تجاهلت أهميتها فإنها سوف تفقد مكانتها عند الزوج... فهي السحر الحلال الذي يحرك مشاعر الزوج ليجعل منه محبًا... وليس شرطًا للأنوثة أن تكون المرأة جميلة الخلقة، ولكن الأنوثة تحمل معاني كبيرة وأساسها أنها امرأة بمعنى الكلمة امرأة ظاهرًا وباطنًا... بشكلها... ونطقها... ودقات قلبها.. بروحها التي تتوارى داخل جسدها... امرأة تتقن فن الأنوثة.

وإذا تساءلنا لماذا يتزوج الرجل؟

لقد كان الزوج قبل زواجه يأكل ويشرب وينام وتُغسل له ملابسه وتُقضى له حوائجه في منزل أسرته... إذن لابد أنه يحتاج شيئًا آخر غير ذلك يبحث عنه، تكبد له كل المشاق والتكاليف ليصل إليه. إنه يتزوج لكي يستمتع بمحاسن المرأة وحنانها وأنوثتها، وما تمتاز به من دفء وعذوبة، وليجد من يشاركه حياته الخاصة والعامة، ويتمنى كل رجل أن يكون له ولد يحمل اسمه في الدنيا وبعد رحيله عنها، ولن يكون ذلك إلا بالزواج، فالزواج هو السر في بقاء النوع الإنساني ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: [[تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة]].

فالزواج رسالة مقدسة تحقق حكمة الشرع والدين، وهو الأمل المنشود والحلم لكل من الذكر والأنثى، وفي كنفه يتحقق الأمن والطمأنينة للأزواج، قال تعالى:

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].

الرجل يريد الزواج ليستمتع بالحياة الدنيا في ظل الشرع والمرأة هي الدنيا والحياة, كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: [[ الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ]].

ومن حكمة الله الخبير اللطيف العالم بأحوال عباده أن شرع لهم الزواج وشرّع لهم الاستمتاع بالحلال فقد قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ} [آل عمران: 14].

فلا تصادم بين فطرة الإنسان وبين ما شرعه الله تعالى, لذلك نجد أن المرأة مهما تقدم بها العمر ومهما بلغت من العلم وحازت على المناصب تبقى في نظر زوجها أنثى، وهو دائمًا يريدها كذلك.

ومن مظاهر الأنوثة كما شرعها الإسلام:

يعتني الإسلام بمحافظة الأنثى على مظاهر أنوثتها، فحرّم عليها التشبه بالرجال في أي مظهر من لباس أو حديث أو أي تصرف, وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال، وفي الطبراني: أن امرأة مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوسًا، فقال: [[ لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء ]].

وقد ذكر ابن القيم أن من الكبائر ترجل المرأة وتخنث الرجل.

وقد أباح لها الإسلام أن تتخذ من وسائل الزينة ما يكفل لها المحافظة على أنوثتها فأحل ثقب أذنها لتعليق القرط فيه. يقول الفقهاء: [ لا بأس بثقب أذن النساء، ولا بأس بثقب آذان الأطفال من البنات لأنهم كانوا يفعلون ذلك في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير إنكار ], ويقول ابن القيم: الأنثى محتاجة للحلية فثقب الأذن مصلحة في حقها.

ويُباح لها التزين بلبس الحرير والذهب دون الرجال لأنه من زينة النساء, فقد روى أبو موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [[ حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وحل لإناثهم ]].

وإذا تساءلنا لماذا كل هذا الاهتمام من الشرع بزينة المرأة وإبراز أنوثتها ولمن أيضًا هذه الأنوثة؟
قال ابن قدامة مجيبًا عن تساؤلنا:

[ أبيح التحلي في حق المرأة لحاجتها إلى التزين للزوج والتجمل عنده، وكذلك يجوز لها أن تخضب يديها، وأن تعلق الخرز في شعرها، ونحو ذلك من ضروب الزينة ].

السيدة عائشة... والاهتمام بالأنوثة:

[ دخلت بكرة بنت عقبة على أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها فسألتها عن الحناء، فقالت: شجرة طيبة وماء طهور. وسألتها عن الحفاف أي إزالة الشعر فقالت لها: إن كان لك زوج فاستطعتِ أن تنتزعي مقلتيك فتضعيهما أحسن مما هما فافعلي ].

هكذا ينبغي أن تكون الزوجة. ومن العجيب أننا نرى بعض النساء مهملات ومتساهلات في زينتهن لأزواجهن. ثم نجدها أجمل الجميلات مع الرفيقات والصويحبات وخارج المنزل ونجد أيضًا رائحة المطبخ والمأكولات تفوح من الزوجة في بيتها، أما في خارج البيت فحدث ولا حرج عن الروائح الفواحة الصارخة من بعض النساء في الطرقات والأسواق....

فمن الأولى بهذا الاهتمام الزوج أم الصديقة أم المعارف والأقارب.

من أخطاء الزوجات:

من الأخطاء القاتلة التي تقع فيها الزوجات إهمال الزينة والتجمل وإهمال إبراز أنوثتها لزوجها, ونحن في هذا العصر نواجه المرأة في كل مكان في الفضائيات والشوارع وأماكن العمل, ونرى أيضًا فتاة الإعلان والمذيعات وما يسمى بالفيديو كليب... كل ذلك تظهر فيه المرأة في كامل أنوثتها وجمالها مما يفسد الحياة على الزوجة العادية في بيتها فضلاً عن المهملة لنفسها.

وانظروا معي إلى هذا الموقف الغريب:

لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأزواج عند عودتهم من السفر أن يعودوا ليلاً، لماذا ؟ قال صلى الله عليه وسلم: [[لا يطرقن أحدكم أهله ليلاً حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة ]] وتستحد المغيبة يعني: تحلق شعر العانة، والمغيبة: أي التي غاب عنها زوجها.

ماذا نفهم من هذا الحديث ؟

والواضح من هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يريد من الأزواج أن يرى أحدهم زوجته في صورة رثة، شعثة الشعر أو غير مهتمة بنظافتها الشخصية وغير مهتمة بأنوثتها؛ لأن ذلك يجعل الزوج يزهد في زوجته وينصرف عنها.

ولقد أوصت تلك المرأة الحكيمة أمامة بنت الحارث ابنتها أم إياس عند زواجها فقالت:

[ فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح ]

الأنوثة من صفات المرأة الصالحة:

المرأة الصالحة هي التي تهتم بأنوثتها وجمالها. إذا نظر إلهيا زوجها سرته كما جاء في الحديث:

[[ ألا أخبركم بخير ما كنز المرء: المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرته أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله ]].

وعن رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم أيضًا: [[إن الله جميل يحب الجمال]].

ونحن هنا لا نركز على جمال الشكل فحسب؛ لأن الجمال نسبي وله أنواع مختلفة، ومن جمال المرأة جمال الطبع والصفات. فقال قال عليه الصلاة والسلام:

[[ فمن السعادة المرأة الصالحة تراها فتعجبك، وتغيب عنها فتأمنها على نفسك ومالك، ومن الشقاء المرأة تراها فتسوؤك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك ]] رواه ابن حبان


حنان الأنثى ... هل أنت أنثى ؟

تقدم لخطبتها لكنها رفضت وقالت:

[ أخشى إن أقبلتُ على زوجي أن أُضيّع بعض شأني وولدي، وإن أقبلت على ولدي أن أضيع حق زوجي ]

أتدرين من هذه عزيزتي القارئة ومن هذا المتقدم لخطبتها ؟

أنها أم هانئة فاخته بنت أبي طالب ، أخت على بن أبي طالب رضي الله عنها وبنت عم رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وراوية حديث الإسراء ، فرّق الإسلام بينها وبين زوجها هبيرة ، وكانت قد انكشفت منه عن أربعة بنين.

فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أم هانئ:

[ يا رسول الله لأنت أحب إليّ من سمعي ومن بصري ، وحق الزوج عظيم ، فأخشى إن أقبلتٌ على زوجي تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضيع بعض شأن ولدي ، وإن أقبلت على ولدي أن أضيع حق زوجي ] .

وهنا امتدحها النبي صلى الله عليه وسلم وشكر لها ذلك فقال: [[ إن خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على بعل – أي زوج – في ذات يده ]] رواه البخاري.

من الحاجات النفسية التي يحتاجها الإنسان الحاجة إلى الحب والحنان.

والأنثى هي التي تضفي على الآخرين مشاعر الحب والحنان , فهي سكن للرجل وحنان ورعاية للكبير والصغير ، إنها حنونة حتى على الجماد في المنزل وعلى كل ما في البيت برعايته وتنظيمه ووضعه في المكان المناسب واحتفاء الجمال عليه , وهذا الحنان هو من أكبر أسباب الاستقرار النفسي والاجتماعي للطفل والرجل .

تدليل .... قسوة .... ما بينها

إن تدليل الأم للطفل والمبالغة في الرعاية والحماية له نفس أثر القسوة الزائدة والعقاب البدني والترهيب والتخويف واستخدام الطرق غير الطبيعية ، في العقاب ، فالتدليل والقسوة سواء بسواء ، ومن يتعرض لهذين النقيضين هو من الأفراد الأكثر عُرضه للمرض النفسي وأحياناً العقلي .

وقد هدانا شرعنا الحنيف إلى أحسن طريقة في التعامل مع الطفل وهي: [ خير الأمور أوسطها ] أي أن تكون الأم حازمة من غير عنف وحنونة من غير ضعف , وقد أوضح بولبي في التقرير الذي أعده وقدمه إلى منظمة الصحة العالمية أن الحرمان من الأم له أضراره البالغة على الطفل ، وقد أشار إلى ضرورة منح الطفل الحب والأمن [ إن الحرمان من حب الأم ورعايتها بالنسبة لصحة الطفل يكاد يعادل خطورة الحرمان من البروتينات والفيتامينات بالنسبة للصحة الجسمية ].

إذن فالحرمان من الأم وحنانها يؤدي إلي اضطراب في شخصية الطفل والنمو النفسي السوي واشباع حاجاته النفسية من الحب والحنان والعطف يساهم في النمو النفسي والاجتماعي السليم.

تمرة واحدة لا اثنتين

تحكي لنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: [ دخلت عليّ امرأة ومعها ابنتان لها تسأل ، فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة ، فأعطيتها اياها ، فقسمتها بين ابنتيها ، ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال صلى الله عليه وسلم : [[ من ابتلى من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار ]] رواه البخاري ومسلم.

إن إضفاء الحنان والعطف على الأطفال وخاصة البنات دليل على الصحة النفسية للأم والذي بدوره ينتقل إلى الأطفال، وله أجره جنة الله الأبدية والحجاب من النار.

وقال الصغير

يقول الشاعر جلال الدين الرومي:

[ إذا احتضنت الأم طفلها لترضعه فليس لدى الطفل وقت ليسألها عن إقامة البرهان على أمومتها ] فدور الأم مع الأطفال أكبر من دور الأب والمعلم، وهي على أداء هذا الدور أصبر.

وأعبث في البيت مستبسلاً فأي إناء أحببتُ انكسر

أطيش فيضجر بي والدي وليس يُلمُّ بأمي الضجر
الانوثه رأس الجمال ... هل أنتي أنثى ؟


بسم الله الرحمن الرحيم

أود أن أتحدث عن نقطه جوهريه فى المرأه ألا وهى (الأنوثه)

الأنوثة رأس جمال الزوجة...

: تختلف آراء الرجال حول المرأة التي يرغبونها زوجة، لكنهم يتفقون في شيء واحد هو أن تكون أنثى، هذه الأنوثة هي رأس جمال المرأة وأهم ما يميزها. فإذا ما استهانت بها المرأة فأخفتها، أو تجاهلت أهميتها فإنها سوف تفقد مكانتها عند الزوج... فهي السحر الحلال الذي يحرك مشاعر الزوج ليجعل منه محبًا... وليس شرطًا للأنوثة أن تكون المرأة جميلة الخلقة، ولكن الأنوثة تحمل معاني كبيرة وأساسها أنها امرأة بمعنى الكلمة امرأة ظاهرًا وباطنًا... بشكلها... ونطقها... ودقات قلبها.. بروحها التي تتوارى داخل جسدها... امرأة تتقن فن الأنوثة.

وإذا تساءلنا لماذا يتزوج الرجل؟

لقد كان الزوج قبل زواجه يأكل ويشرب وينام وتُغسل له ملابسه وتُقضى له حوائجه في منزل أسرته... إذن لابد أنه يحتاج شيئًا آخر غير ذلك يبحث عنه، تكبد له كل المشاق والتكاليف ليصل إليه. إنه يتزوج لكي يستمتع بمحاسن المرأة وحنانها وأنوثتها، وما تمتاز به من دفء وعذوبة، وليجد من يشاركه حياته الخاصة والعامة، ويتمنى كل رجل أن يكون له ولد يحمل اسمه في الدنيا وبعد رحيله عنها، ولن يكون ذلك إلا بالزواج، فالزواج هو السر في بقاء النوع الإنساني ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: [[تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة]].

فالزواج رسالة مقدسة تحقق حكمة الشرع والدين، وهو الأمل المنشود والحلم لكل من الذكر والأنثى، وفي كنفه يتحقق الأمن والطمأنينة للأزواج، قال تعالى:

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].

الرجل يريد الزواج ليستمتع بالحياة الدنيا في ظل الشرع والمرأة هي الدنيا والحياة, كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: [[ الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ]].

ومن حكمة الله الخبير اللطيف العالم بأحوال عباده أن شرع لهم الزواج وشرّع لهم الاستمتاع بالحلال فقد قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ} [آل عمران: 14].

فلا تصادم بين فطرة الإنسان وبين ما شرعه الله تعالى, لذلك نجد أن المرأة مهما تقدم بها العمر ومهما بلغت من العلم وحازت على المناصب تبقى في نظر زوجها أنثى، وهو دائمًا يريدها كذلك.

ومن مظاهر الأنوثة كما شرعها الإسلام:

يعتني الإسلام بمحافظة الأنثى على مظاهر أنوثتها، فحرّم عليها التشبه بالرجال في أي مظهر من لباس أو حديث أو أي تصرف, وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال، وفي الطبراني: أن امرأة مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوسًا، فقال: [[ لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء ]].

وقد ذكر ابن القيم أن من الكبائر ترجل المرأة وتخنث الرجل.

وقد أباح لها الإسلام أن تتخذ من وسائل الزينة ما يكفل لها المحافظة على أنوثتها فأحل ثقب أذنها لتعليق القرط فيه. يقول الفقهاء: [ لا بأس بثقب أذن النساء، ولا بأس بثقب آذان الأطفال من البنات لأنهم كانوا يفعلون ذلك في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير إنكار ], ويقول ابن القيم: الأنثى محتاجة للحلية فثقب الأذن مصلحة في حقها.

ويُباح لها التزين بلبس الحرير والذهب دون الرجال لأنه من زينة النساء, فقد روى أبو موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [[ حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وحل لإناثهم ]].

وإذا تساءلنا لماذا كل هذا الاهتمام من الشرع بزينة المرأة وإبراز أنوثتها ولمن أيضًا هذه الأنوثة؟
قال ابن قدامة مجيبًا عن تساؤلنا:

[ أبيح التحلي في حق المرأة لحاجتها إلى التزين للزوج والتجمل عنده، وكذلك يجوز لها أن تخضب يديها، وأن تعلق الخرز في شعرها، ونحو ذلك من ضروب الزينة ].

السيدة عائشة... والاهتمام بالأنوثة:

[ دخلت بكرة بنت عقبة على أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها فسألتها عن الحناء، فقالت: شجرة طيبة وماء طهور. وسألتها عن الحفاف أي إزالة الشعر فقالت لها: إن كان لك زوج فاستطعتِ أن تنتزعي مقلتيك فتضعيهما أحسن مما هما فافعلي ].

هكذا ينبغي أن تكون الزوجة. ومن العجيب أننا نرى بعض النساء مهملات ومتساهلات في زينتهن لأزواجهن. ثم نجدها أجمل الجميلات مع الرفيقات والصويحبات وخارج المنزل ونجد أيضًا رائحة المطبخ والمأكولات تفوح من الزوجة في بيتها، أما في خارج البيت فحدث ولا حرج عن الروائح الفواحة الصارخة من بعض النساء في الطرقات والأسواق....

فمن الأولى بهذا الاهتمام الزوج أم الصديقة أم المعارف والأقارب.

من أخطاء الزوجات:

من الأخطاء القاتلة التي تقع فيها الزوجات إهمال الزينة والتجمل وإهمال إبراز أنوثتها لزوجها, ونحن في هذا العصر نواجه المرأة في كل مكان في الفضائيات والشوارع وأماكن العمل, ونرى أيضًا فتاة الإعلان والمذيعات وما يسمى بالفيديو كليب... كل ذلك تظهر فيه المرأة في كامل أنوثتها وجمالها مما يفسد الحياة على الزوجة العادية في بيتها فضلاً عن المهملة لنفسها.

وانظروا معي إلى هذا الموقف الغريب:

لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأزواج عند عودتهم من السفر أن يعودوا ليلاً، لماذا ؟ قال صلى الله عليه وسلم: [[لا يطرقن أحدكم أهله ليلاً حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة ]] وتستحد المغيبة يعني: تحلق شعر العانة، والمغيبة: أي التي غاب عنها زوجها.

ماذا نفهم من هذا الحديث ؟

والواضح من هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يريد من الأزواج أن يرى أحدهم زوجته في صورة رثة، شعثة الشعر أو غير مهتمة بنظافتها الشخصية وغير مهتمة بأنوثتها؛ لأن ذلك يجعل الزوج يزهد في زوجته وينصرف عنها.

ولقد أوصت تلك المرأة الحكيمة أمامة بنت الحارث ابنتها أم إياس عند زواجها فقالت:

[ فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح ]

الأنوثة من صفات المرأة الصالحة:

المرأة الصالحة هي التي تهتم بأنوثتها وجمالها. إذا نظر إلهيا زوجها سرته كما جاء في الحديث:

[[ ألا أخبركم بخير ما كنز المرء: المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرته أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله ]].

وعن رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم أيضًا: [[إن الله جميل يحب الجمال]].

ونحن هنا لا نركز على جمال الشكل فحسب؛ لأن الجمال نسبي وله أنواع مختلفة، ومن جمال المرأة جمال الطبع والصفات. فقال قال عليه الصلاة والسلام:

[[ فمن السعادة المرأة الصالحة تراها فتعجبك، وتغيب عنها فتأمنها على نفسك ومالك، ومن الشقاء المرأة تراها فتسوؤك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك ]] رواه ابن حبان


حنان الأنثى ... هل أنت أنثى ؟

تقدم لخطبتها لكنها رفضت وقالت:

[ أخشى إن أقبلتُ على زوجي أن أُضيّع بعض شأني وولدي، وإن أقبلت على ولدي أن أضيع حق زوجي ]

أتدرين من هذه عزيزتي القارئة ومن هذا المتقدم لخطبتها ؟

أنها أم هانئة فاخته بنت أبي طالب ، أخت على بن أبي طالب رضي الله عنها وبنت عم رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وراوية حديث الإسراء ، فرّق الإسلام بينها وبين زوجها هبيرة ، وكانت قد انكشفت منه عن أربعة بنين.

فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أم هانئ:

[ يا رسول الله لأنت أحب إليّ من سمعي ومن بصري ، وحق الزوج عظيم ، فأخشى إن أقبلتٌ على زوجي تعني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضيع بعض شأن ولدي ، وإن أقبلت على ولدي أن أضيع حق زوجي ] .

وهنا امتدحها النبي صلى الله عليه وسلم وشكر لها ذلك فقال: [[ إن خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على بعل – أي زوج – في ذات يده ]] رواه البخاري.

من الحاجات النفسية التي يحتاجها الإنسان الحاجة إلى الحب والحنان.

والأنثى هي التي تضفي على الآخرين مشاعر الحب والحنان , فهي سكن للرجل وحنان ورعاية للكبير والصغير ، إنها حنونة حتى على الجماد في المنزل وعلى كل ما في البيت برعايته وتنظيمه ووضعه في المكان المناسب واحتفاء الجمال عليه , وهذا الحنان هو من أكبر أسباب الاستقرار النفسي والاجتماعي للطفل والرجل .

تدليل .... قسوة .... ما بينها

إن تدليل الأم للطفل والمبالغة في الرعاية والحماية له نفس أثر القسوة الزائدة والعقاب البدني والترهيب والتخويف واستخدام الطرق غير الطبيعية ، في العقاب ، فالتدليل والقسوة سواء بسواء ، ومن يتعرض لهذين النقيضين هو من الأفراد الأكثر عُرضه للمرض النفسي وأحياناً العقلي .

وقد هدانا شرعنا الحنيف إلى أحسن طريقة في التعامل مع الطفل وهي: [ خير الأمور أوسطها ] أي أن تكون الأم حازمة من غير عنف وحنونة من غير ضعف , وقد أوضح بولبي في التقرير الذي أعده وقدمه إلى منظمة الصحة العالمية أن الحرمان من الأم له أضراره البالغة على الطفل ، وقد أشار إلى ضرورة منح الطفل الحب والأمن [ إن الحرمان من حب الأم ورعايتها بالنسبة لصحة الطفل يكاد يعادل خطورة الحرمان من البروتينات والفيتامينات بالنسبة للصحة الجسمية ].

إذن فالحرمان من الأم وحنانها يؤدي إلي اضطراب في شخصية الطفل والنمو النفسي السوي واشباع حاجاته النفسية من الحب والحنان والعطف يساهم في النمو النفسي والاجتماعي السليم.

تمرة واحدة لا اثنتين

تحكي لنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: [ دخلت عليّ امرأة ومعها ابنتان لها تسأل ، فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة ، فأعطيتها اياها ، فقسمتها بين ابنتيها ، ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال صلى الله عليه وسلم : [[ من ابتلى من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار ]] رواه البخاري ومسلم.

إن إضفاء الحنان والعطف على الأطفال وخاصة البنات دليل على الصحة النفسية للأم والذي بدوره ينتقل إلى الأطفال، وله أجره جنة الله الأبدية والحجاب من النار.

وقال الصغير

يقول الشاعر جلال الدين الرومي:

[ إذا احتضنت الأم طفلها لترضعه فليس لدى الطفل وقت ليسألها عن إقامة البرهان على أمومتها ] فدور الأم مع الأطفال أكبر من دور الأب والمعلم، وهي على أداء هذا الدور أصبر.

وأعبث في البيت مستبسلاً فأي إناء أحببتُ انكسر

أطيش فيضجر بي والدي وليس يُلمُّ بأمي الضجر

وأخيراً عزيزتي القارئة:

إن الأنثى هي ينبوع الحنان والشعور بالدفء ، هي الحلم والصبر وقوة التحمل هي المربية التي إذا أرادت فإنها تصنع جيلاً تهز به الكون , وإن كانت غير ذلك فلنفتح صدورنا للمشاكل الاضطرابات النفسية والتي قد تصل على مشاكل واضطرابات عقلية.



وأخيراً عزيزتي القارئة:

إن الأنثى هي ينبوع الحنان والشعور بالدفء ، هي الحلم والصبر وقوة التحمل هي المربية التي إذا أرادت فإنها تصنع جيلاً تهز به الكون , وإن كانت غير ذلك فلنفتح صدورنا للمشاكل الاضطرابات

لنفسية والتي قد تصل على مشاكل واضطرابات عقلية.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: الانوثه رأس الجمال ... هل أنتي أنثى ؟ في الأربعاء مايو 26, 2010 8:29 pm

خالد سعد

avatar
مشرف الشعر وشاعر المنتدى
مشرف الشعر وشاعر المنتدى
بارك الله فيكى

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

3 رد: الانوثه رأس الجمال ... هل أنتي أنثى ؟ في الأربعاء مايو 26, 2010 9:22 pm

جوهرة المغرب

avatar
أحلا عروسة
أحلا عروسة
الله يبارك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى