منتدى أجمل روح للزواج

كل ما يخص موضوعات الزواج والأسرة

المواضيع الأخيرة
» 5 أسئلة يجب أن تسألها لنفسك قبل أن تفكر في الزواج
أمس في 10:23 pm من طرف إدارة الموقع

» تطبيق مذهل للجوال يفسر لك سبب بكاء طفلك
الجمعة ديسمبر 15, 2017 11:47 pm من طرف إدارة الموقع

» كلمات رائعة سوف تجعل علاقتكِ بزوجك أفضل مما تتخيلين
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 6:47 pm من طرف إدارة الموقع

» صفات المرأة التي يقع في حبها كل رجل
الإثنين ديسمبر 11, 2017 8:37 am من طرف إدارة الموقع

» لماذا تنجذب النساء نحو الرجل المرح أكثر؟
السبت ديسمبر 09, 2017 9:05 pm من طرف إدارة الموقع

» أفضل 20 حكمة عن الزواج قالها عظماء التاريخ!
السبت ديسمبر 09, 2017 8:13 pm من طرف إدارة الموقع

» 4 صفات في الرجل تخبرك بأنه غير مناسب للزواج
الخميس ديسمبر 07, 2017 7:10 pm من طرف إدارة الموقع

» أكثر 7 صفات تجذب الرجل إلى المرأة
الإثنين ديسمبر 04, 2017 5:30 am من طرف إدارة الموقع

» 10 أنواع من الرجال تقع في غرامهم النساء
السبت ديسمبر 02, 2017 4:51 pm من طرف إدارة الموقع

» تفضل بمتابعة صفحتنا على فيسبوك
السبت ديسمبر 02, 2017 4:31 pm من طرف إدارة الموقع

» ماذا تعني لك هذه الكلمات؟
السبت نوفمبر 18, 2017 6:09 pm من طرف إدارة الموقع

» عودة بعد طول غياب
الإثنين أكتوبر 26, 2015 8:05 pm من طرف إدارة الموقع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تصويت
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 11298 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو سعود321 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11809 مساهمة في هذا المنتدى في 4934 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 139 بتاريخ الخميس أكتوبر 14, 2010 2:13 pm
سحابة الكلمات الدلالية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى أجمل روح للزواج » الفئة الأولى » منتدى المقبلات على الزواج » نظرة على المسيار

نظرة على المسيار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 نظرة على المسيار في الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 10:43 am



لا يزال زواج المسيار يثير جدلا واسعا على كافة المستويات في جميع أنحاء الوطن العربي عموما ودول الخليج بشكل خاص، فما بين مؤيد ومعارض لزواج المسيار حدا فاصلا، لا مجال لوجود حلا وسطا يرضي جميع الأطراف، وقد رأينا في مدونة بنت الحلال أن ندرج بالدليل ماهية زواج المسيار ولكل الحرية في الاقتناع به أو عدمه، خاصة بعد أن أعلن معظم شيوخ الدين جوازه وعدم تحريمه بما يحقق العفة للشباب العربي والمسلم في خضم ثورة العولمة.

صورته العامة :
هو زواج مستوفي الشروط والأركان ، ولكن يبنى هذا الزواج بالتعاون بين الزوجين والتفاهم فيما بينهما بأن تتنازل المرأة عن بعض حقوقها كالمبيت والنفقة او السكن باختيارها ورضاها ، وقد سمي زواج المسيار بغير اسمه الحقيقي مما زاد نفور الزوجة منه، وسبب تسميته بهذا الاسم أن الرجل يسير الى زوجته في أوقات متفرقة ولا يستقر عندها ، مع انه كان موجودا منذ القدم ولكن بشكل اخر وبدون أي تسمية تطلق عليه ، ومتى ماطالبت المرأة بحقوقها فأن ذلك حق مشروع لها ، ولن ننسى أن نشير الى أن المسيار قد يهضم شيء من حقوق المرأة ، بسبب تنازل المرأة عن بعض حقوقها كما هو مشترط في العقد، وتكمن ايجابية زواج المسيارفي قلة عدد حالات الطلاق التي تقع فيه، لأن الطلاق يحدث بسبب الخلاف بين الزوجين على شيء من الحقوق الزوجية وهذه الأمور محسومة من البداية في زواج المسيار والخلاف بشأنها غير وارد. وينبغي أن نعلم أن هذه الصورة من النكاح ليست هي الصورة المثلى والمطلوبة من الزواج ، ولكنها مع ذلك صحيحة إذا توفرت له شروطه وأركانه ، من التراضي ، ووجود الولي والشهود . . . إلخ

رأي الدين وفتوى فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - :

حين سئل الشيخ ابن باز عن زواج المسيار والذي فيه يتزوج الرجل بالثانية او الرابعة، وتبقى المرأة عند والديها، ويذهب اليها زوجها في اوقات مختلفة تخضع لظروف كل منهما. اجاب رحمه الله: «لا حرج في ذلك اذا استوفى العقد الشروط المعتبرة شرعاً، وهي وجود الولي ورضا الزوجين، وحضور شاهدين عدلين على اجراء العقد وسلامة الزوجين من الموانع، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «احق ما اوفيتم من الشروط ان توفوا به ما استحللتم به الفروج» (رواه البخاري). وقوله صلى الله عليه وسلم: «المسلمون على شروطهم». فإن اتفق الزوجان على ان المرأة تبقى عند اهلها او على ان القسم يكون لها نهاراً لا ليلاً او في ايام معينة او ليالٍ معينة، فلا بأس بذلك بشرط إعلان النكاح وعدم إخفائه». ذلك لأن من حق المرأة أن تتنازل عن حقوقها أو بعضها المُقَرَّرة لها شرعًا، ومنها النفقة والمسكن والقَسْم في المَبيت ليلا، وقد ورد في الصحيحين أن سَودة وَهَبَتْ يومَها لعائشة رضي الله عنهما ، ولو كان هذا غيرَ جائز شرعًا لَمَا أقره الرسول صلى الله عليه وسلم. وكل شرط لا يُؤثر في الغرض الجوهريّ والمقصود الأصليّ لعقد النكاح فهو شرط صحيح، ولا يَخِلُّ بعقد الزواج ولا يبطله.

قرار المجمع الفقهي :
جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي في دورته الثامنة عشرة المنعقد بمكة ما يلي :
" يؤكد المجمع أن عقود الزواج المستحدثة وإن اختلفت أسماؤها وأوصافها وصورها لا بد أن تخضع لقواعد الشريعة المقررة وضوابطها من توافر الأركان والشروط وانتفاء الموانع "

عقود حديثة خاصة بزواج المسيار أوجدها المجتمع :

* إبرام عقد زواج تتنازل فيه المرأة عن السكن والنفقة والقسم أو بعض منها وترضى بأن يأتي الرجل إلى دارها في أي وقت شاء من ليل أو نهار .
* ويتناول ذلك أيضاً إبرام عقد زواج على أن تظل الفتاة في بيت أهلها ثم يلتقيان متى رغبا في بيت أهلها أو في أي مكان آخر حيث لا يتوفر سكن لهما ولا نفقة .
* هذان العقدان وأمثالهما صحيحان إذا توافرت فيهما أركان الزواج وشروطه وخلوه من الموانع ، ولكن ذلك خلاف الأولى.

أسباب ونشأة زواج المسيار :

· كثرة عدد العوانس والمطلقات والأرامل وصواحب الظروف الخاصة ، حيث اعتبر المسيار أحد الحلول المتاحة لمكافحة ظاهرة العنوسة التي تفشت في المجتمع وبلغت أرقاماً قياسية تقدرها بعض الإحصاءات بأكثر من 25مليون عانس فى الوطن العربي فضلاً عن المطلقات والأرامل.

· رفض كثير من الزوجات لفكرة التعدد ، فيضطر الزوج إلى هذه الطريقة حتى لا تعلم زوجته الأولى بزواجه .

· رغبة بعض الرجال في الإعفاف والحصول على المتعة الحلال مع ما يتوافق وظروفهم الخاصة .

· تهرّب البعض من مسؤوليات الزواج وتكاليفه ويتضح ذلك في أن نسبة كبيرة ممن يبحث عن هذا الزواج هم من الشباب صغار السن حبث يعزون ذلك الى غلاء المهور وزيادة الطموح عندهم والفتيات لما يرونه في الفضائيات من رفاهية دائمة فيتمنون مثلها، ومن جهة أخرى فقد كان في السابق الإقبال على زواج المسيار من الرجال وليس النساء أما الآن المرأة هي من يطالب به وبشروط غريبة على مجتمعنا تتفاوت فيها الشروط حسب حاجة امرأة بين مادية كتوفير إيجار مسكن أو رصيد في البنك أو سيارة أو شروط تحديد وقت لحضور الزوج لتهرب من المسئوليات الزوجية.

مساوئ المسيار:

* قد يتحول الزواج بهذه الصورة إلى سوق للمتعة وينتقل فيه الرجل من امرأة إلى أخرى، وكذلك المرأة تنتقل من رجل لآخر.
* الإخلال بمفهوم الأسرة من حيث السكن الكامل والرحمة والمودة بين الزوجين .
* قد تشعر المرأة فيه بعدم قوامة الرجل عليها مما يؤدي إلى سلوكها سلوكيات سيئة تضر بنفسها وبالمجتمع .
* عدم إحكام تربية الأولاد وتنشئتهم تنشئة سوية متكاملة ، مما يؤثر سلباً على تكوين شخصيتهم.

فلهذه الأضرار المحتملة فهذه الصورة من صور النكاح ليست هي الصورة المثلى المطلوبة ، ولكنها تبقى مقبولة في بعض الحالات من أصحاب الظروف الخاصة .

نظرة عامة الى المسيار:

ويجدر بنا في نهاية حديثنا أن نشير الى أنه يجب مناقشة موضوع زواج المسيار مناقشة فقهية واقعية للوقوف على مدى موافقته للشرع الاسلامي الحنيف ومدى تأثيره على الكيان الأسري ايجاب أو سلبا، ومدى ضرره أو نفعه للمجتمع.، حيث أن الأسرة هي البيئة الأولى التي ينمو فيها الفرد حسا ومعنويا، وقد اهتم الاسلام بالأسرة، وسن التشريعات اللازمة التي تضمن لها التماسك والاستقرار، ويكفي أن نسلط الضوء على أن هناك صورتين في القران الكريم اسمهما "النساء" و "الطلاق" تنظمان العلاقة بين قطبي الأسرة، الرجل والمرأة بالاضافة الى الايات المتفرقة في القران وأحاديث نبينا عليع الصلاة والسلام والتي تعالج شؤون الأسرة، فلقد وصف القران الكريم الزوجة بأنها سكن ومودة ورحمة فقال تعالى في سورة الروم" ومن اياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون".

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى