منتدى أجمل روح للزواج

كل ما يخص موضوعات الزواج والأسرة
 
الرئيسيةالتسجيلبحـثدخولطلبات الزواجدردشة الزواج
المواضيع الأخيرة
» يخطئ وتخطئ!
الخميس فبراير 15, 2018 4:07 am من طرف أجمل روح

» [ زوجتي تكره والدي ]
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:36 pm من طرف ملكني غرامك

» حياتنا سريعة كسرعة الريح بل أشد
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:32 pm من طرف ملكني غرامك

» صناعة المعروف
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:20 pm من طرف ملكني غرامك

» زوج أختي غني وأنا أبو عيالي فقير..!
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:13 pm من طرف ملكني غرامك

» غسل الوجه بابتسامة
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:11 pm من طرف ملكني غرامك

» عادات بسيطة... ولكن احذرها
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:09 pm من طرف ملكني غرامك

» ربيت ولدى ثم انحرف"
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:06 pm من طرف ملكني غرامك

»  قواعد أساسية في تربية الطفل
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:05 pm من طرف ملكني غرامك

» فوائد
الأربعاء فبراير 14, 2018 10:31 pm من طرف ملكني غرامك

» كيف تختار زوجة مناسبة تسعدك؟ ادخل لتعرف
الأربعاء فبراير 14, 2018 10:13 pm من طرف أجمل روح

» عائض القرني
الإثنين فبراير 12, 2018 1:27 am من طرف ملكني غرامك

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
*أصدق قلب*
 
الأدميرال
 
صاحبة السمو
 
امةالله
 
أجمل روح
 
معزوفة الربيع
 
طارق الهادئ
 
أبو رهف
 
Sarah
 
خالد سعد
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 11294 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو فيروز احمد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11843 مساهمة في هذا المنتدى في 4957 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 139 بتاريخ الخميس أكتوبر 14, 2010 2:13 pm
سحابة الكلمات الدلالية
جاده زواج مصريه الطلاق زوجه طالب

شاطر | 
 

 هل للزانية من توبة ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أجمل روح
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 466
العمل : مدير المنتدى
نقاط : 4487
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/10/2008

مُساهمةموضوع: هل للزانية من توبة ؟   الإثنين يونيو 07, 2010 4:58 pm

هل للزانية من توبة

السؤال:
صديقتي ... عرفتها دائمة الحزن بل يكاد الحزن أن يقتلها بقيت ورائها ومعها حتى اكتشفت سر حزنها ... فقد ارتاحت لي واعترفت بمكنون نفسها فقالت انا زانيه بل اقترفت الزنى أكثر من مره ولكني أريد بشدة أن أتوب وكلما أردت التوبه يقال لي أن ليس للزانيه توبه وأن الله لا يقبل توبتها مهما فعلت ومهما ندمت وبكت وتوسلت.
لذا أقدمت على محاولة الانتحار وإنهاء حياتها أكثر من مره ولكني دوما اخفف عنها فانا اشعر بمدى صدقها وأشعر أن بداخلها ايماناً .
اشعر بنقاء قلبها واريد مساعدتها هل حقا لا توبة للزانيه وهل إذا تاب الله عليها سيحاسبها يوم الدين على ما فعلت قبل توبتها
وهل عند دفنها سيفتضح أمرها هل عليها أن تعلم أحدا ليقام عليها الحد
وهل ستر الله عليها يعني محبته لها أم كرهه لها
ماذا عليها ان تفعل هي دائمة التفكير في الموت فهي تقول ان مثلها ليس لها حياة؟
ما حكم الدين في كل محاولات الزنى السابقه بعد توبتها هل تحول سيئتها الى حسنات؟
هل رحمة الله كبيره لتصغر أمامها فعلة الزنى التي تعد من الكبائر ؟
أرجو الإسراع في الرد فهي دوما تحاول الموت قد يكون في إجابتكم أمل لها لتبدأ من جديد حياه كريمه نظيفه عفيفه.
أرجو الرد السريع فحياتها متوقفه على سرعة ردكم
جزاكم الله كل خير

الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

الأخت السائلة نشكرك لثقتك بنا، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون سببا في هداية صديقتك واستقرار حياتها.

إن ما يتردد في نفس صديقتك أن لا أمل في التوبة وأن الله لن يغفر الله وأن الله سيفضحها كل هذا من مداخل الشيطان لأجل أن يقنطها من رحمة الله فتهلك ، فحذار حذار من التفكير في ذلك، والاسترسال مع الشيطان فيه .

اعلمي أختاه أن رحمة الله عز وجل وسعت كل شيء ، وإحسانه على خلقه كبير ، ومن ذلك أنه سبحانه فتح الباب للتائبين ، وقبل ندم النادمين ، ولم يقنطهم من رحمته.

واسمعي لهذا الحديث فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح –سبحان الله ... متفق عليه

وقد ثبت في الحديث الصحيح أان رجلا قتل مائة رجل ولم يعمل خيراً قط لكنه ندم وتاب فقبل الله توبته ، فالمؤمن لا يقطع الأمل من الله

واسمعي لربك وهو يخاطبك يقول الله عز وجل : (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء )

لتوبة الصادقة المشتملة على شروطها ، من الإقلاع عن هذه الجريمة إقلاعاً تاماً ، والندم على ما فات ، والعزم على عدم العودة إليها مطلقا .

ومن فعل ذلك فقد تاب إلى الله تعالى ، ومن تاب تاب الله عليه ، وقبله ، وبدل سيئاته حسنات .

كما قال سبحانه : ( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) التوبة104

وقال سبحانه وتعالى: ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) الفرقان/68- 70

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا وَأَكْثَرُوا ، فَأَتَوْا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ ، لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً ، فَنَزَل : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ ) وَنَزَلَتْ : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ) متفق عليه.

فمن وقع في الزنا فليبادر بالتوبة إلى تعالى ، وليستتر بستره ، فلا يفضح نفسه ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عز وجل عنها ، فمن ألم فليستتر بستر الله عز وجل ) رواه البيهقي .

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة ) صحيح مسلم.

افرحي أختي أن لك رباً غفوراً رحيماً حليماً , يقبل توبة العبد بعد الإسراف في المعاصي , فيتوب عليه ولا يبالي , بل ويبدل سيئاته حسنات...

أليس هو الذي نادى عباده قائلاSadقُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53)

وقال العفو الغفور في الحديث القدسي: ( يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم

وقال تعالى في سورة الشورى: )وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (الشورى:25)

وقال أيضا: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً) (النساء:110)

ويقول الله عز وجل في الحديث القدسي : ( يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً ) فلا يخيب من أمل في الله ، ولا يطرد من لزم باب الله فلزمي بابه .

واسمعي لهذه القصة الحقيقية ...

عن بعض العلماء العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي , وأمه خلفه تطرده حتى خرج , فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا , فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج منه , ولا من يؤويه غير والدته , فرجع مكسور القلب حزينا .

فوجد الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام , وخرجت أمه , فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه , والتزمته تقبله وتبكي ...

وتقول : يا ولدي , أين تذهب عني ؟ ومن يؤويك سواي ؟ ألم أقل لك لا تخالفني , ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك . وارادتي الخير لك ؟ ثم أخذته ودخلت.

فتأمل قول الأم : لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة والشفقة .

وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم " الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها " وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء ؟

فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد أستدعى منه صرف تلك الرحمة عنه , فإذا تاب إليه فقد أستدعى منه ما هو أهله وأولى به .

فهذه تطلعك على سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد لراحلته في الأرض المهلكة بعد اليأس منها .

حين تقع في المعصية وتلم بها فبادر بالتوبة وسارع إليها , وإياك والتسويف والتأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل , وما يدريك لو دعيت للرحيل وودعت الدنيا وقدمتِ على مولاكِ مذنبة عاصية

فإذا تكرر الذنب من العبد فليكرر التوبة , وقد ثبت أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : أحدنا يذنب , قال يكتب عليه , قال ثم يستغفر منه ويتوب ,قال : يغفر له ويتاب عليه , قال : يكتب عليه , قال :ثم يستغفر ويتوب منه ,قال : يغفر له ويتاب عليه . قال فيعود فيذنب . قال :"يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا "

وقيل للحسن : ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ضفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار .

ويعد العلماء تأخير التوبة ذنبا آخر ينبغي أن يتوب منه فبادي اختي بالتوبة قبل أن يوافيك الأجل

كيف تتخلصين من الزنا والتفكير فيه:

وعليك أختي ترك هذه المعصية وترك محاولة الانتحار فالانتحار أعظم من الزنا
فعليك بالإبتعاد عن الأسباب التي تدفعك لهذا الفعل القبيح .

فإن كان من أسبابها الرفقة فقاطعيهم ، وإن كانت مجالس أو وحدة وفراغ فحاولي القضاء على أسبابها أيا كانت و املئي فراغك بالنوافل من تلاوة قرآن أو صلاة أو غيرها ، وداومي عليها ولو كانت يسيرة فإن الحسنة تطرد السيئة ، والطاعة تبعد المعصية .

صاحبي الصالحات من أخواتك وأقاربك ، واجتمعي معهم في الخير والذكر ، فقد قال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : (مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ ..كَحَامِلِ الْمِسْكِ ..
إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً..) فأنت الرابحة على كل حال .

- اجعلي المنزل خالياً مما يغضب الله عز وجل ، فطهريه من المعاصي حتى لا تذكرك بما تقارفين .

- اقتني الأشرطة الإسلامية وخاصة الرقائق منها ، فهي ترقق القلوب وتزيد الإيمان وتكسب الخوف والخشية .

- إذا كنت تستخدمين الإنترنت فشاركي معنا في طريق الجنة بتعليقاتك ومشاركاتك.

- ضعي لنفسك برنامجاً لقراءة الكتب النافعة.

الزمي نفسك بقدر من قراءة القرآن أعمال البر والخير، فمتى ما امتلأ برنامجك اليومي بالصالح من الأعمال لم تجد نفسك وقتاً لأن تحدثك بالمعاصي.

أوصي نفسي وإياك بالتوبة النصوح وكثرة الاستغفار والدعاء ونسال الله ان يثبتك على طريق الجنة وأن يغفر لنا ولك وللمسلمين.

وصلى الله وسلم على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امةالله
مشرفة مميزة وعروسة آخر حلاوة
مشرفة مميزة وعروسة آخر حلاوة
avatar

المدينة : اجمل روح
البلد : اجمل روح
انثى
عدد الرسائل : 551
العمر : 34
العمل : no
نقاط : 3994
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: هل للزانية من توبة ؟   السبت يونيو 12, 2010 7:31 am

يقول السباعي _ رحمه الله _ :
المجتمع الجاهل يغفر للرجل انحرافه, ويقتل المرأة على انحرافها, مع أن الشريعة أوجبت على كل منهما الاستقامة, وأنكرت من كل منهما الانحراف , وأوجبت لكل منهما الستر حين الزلل, وحتّمت عقوبة كل منهما
حين تثبت الجريمة, فمن أين جاء الفرق بن الرجل والمرأة في العقوبة والغفران؟. انتهى كلامه رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة
fadwa



المدينة : casa
البلد : maroc
انثى
عدد الرسائل : 3
العمر : 33
العمل : travaille de societé
نقاط : 2994
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: هل للزانية من توبة ؟   الأربعاء يوليو 14, 2010 7:21 am

na3am okhti li zania tawba.bi talab maghfira wa katrat dou3a2 wa salat wa nadam wa mal2 9albaha bi iman
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
*أصدق قلب*

avatar

المدينة : ‏...
البلد : ‏ ...
ذكر
عدد الرسائل : 1989
العمر : 38
العمل : ‏...
نقاط : 56005
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: هل للزانية من توبة ؟   الأحد يوليو 18, 2010 6:28 pm

مشكور يا أجمل ادارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جوهرة المغرب
أحلا عروسة
أحلا عروسة
avatar

المدينة : اغادير
البلد : المغرب
انثى
عدد الرسائل : 252
العمر : 29
العمل : بدون
نقاط : 3721
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: هل للزانية من توبة ؟   الجمعة سبتمبر 17, 2010 9:25 pm

فعلا لن يغفر لها ان لم تتوب لله فالله يغفر الدنوب حتى لوكانت كزبدي البحر ورا في حديث ان الزاني يتزوج من زانية والزانية كدالك ما لم يتوب الى ربه ولكن لزم تكون التويةصادقة وتندم على ما فعلته ولا تعود الى نفس الخطا خلاص تعزم على التوبة وانشاء الله سيغفر لك الله روا في حديث ان زانية اصابها العطش فنزلت الى البئر فرويت عطشها لما صعدت رات كلب يلهت من شدة العطش فنزلت وملئت خوفيها بالماء فسقته فغفر الله لها شفت ان رحمت الله عظيمة فلا تقطنتي من رحمتي الله والله عز وجل يقول اني عند حسن الظن عبادي بي فاحسن الظن بالله يغفر لك ويرزقك من حيث لا تحتسبين والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amir _dz



المدينة : djanet
البلد : algerie
ذكر
عدد الرسائل : 8
العمر : 38
العمل : fonctionnaire
نقاط : 2897
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: هل للزانية من توبة ؟   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 8:04 am

سلام الله عليكم
التـائب عـــن الذنب لا ذنب له
في القرآن الكريم نقرأ في موضوع التوبة آيات عدة، من ذلك قوله تعالى: { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب } (النساء:17)
ومنها قوله سبحانه: { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا } (الزمر:53)
ومنها قوله عز من قائل: { وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات } (الشورى:25)
وقوله جلَّ علاه: { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده } (التوبة:104) .
قال أهل العلم: واتفقت الأمة على أن التوبة فرض على المؤمنين، لقوله تعالى: { وتوبوا إلى الله جميعًا أيُّه المؤمنون لعلكم تفلحون } (النور:31) .
وأمر التوبة في الإسلام أمر عظيم، فهي نعمة جليلة أنعم الله بها على عباده، إذ منحهم فرصة لمراجعة الحساب، وتدارك ما فات، والأوبة إلى ما فيه نجاتهم من المهلكات .
ففي قوله تعالى : { إنما التوبة على الله } تأكيد ووعد من الله تعالى بقبول التوبة من عباده، الذين أسرفوا على أنفسهم بالذنوب والمعاصي، كبيرها وصغيرها، حتى جُعلت كالحق على الله سبحانه، ولا شيء عليه واجب إلا ما أوجبه جل وعلا على نفسه .
ثم إن الجهالة الواردة في الآية { يعملون السوء بجهالة } تطلق على سوء المعاملة، وعلى الإقدام على العمل دون رويِّة؛ يقال: أتاه بجهالة، بمعنى أنه فَعَلَ فِعْل الجهال به، لا أنه كان جاهلاً؛ بدليل أنه لو عمل أحد معصية وهو غير عالم بأنها معصية لم يكن آثمًا، ولا يجب عليه إلا أن يتعلم ذلك ويتجنبه .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة } قال: من عمل السوء فهو جاهل، من جهالته عمل السوء .
ومعنى قوله تعالى: { من قريب } أن يبادر المذنب والعاصي إلى التوبة بعد فعل المعصية، من غير أن يتمادى في غيه ومعصيته؛ وهو بمعنى قوله صلى الله عليه وسلم: ( وأتبع السيئة الحسنة تمحها ) رواه الترمذي .
أما قوله عز شأنه في الآية التالية: { وليست التوبة للذين يعملون السيئات } (النساء:18) فهو تنبيه منه سبحانه على نفي قبول نوع من التوبة، وهي التي تكون عند حضور الموت واليأس من الحياة { حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن } (النساء:18) إذ المطلوب من العبد حال توبته أن يقرن العمل بالقول، ولا يكفيه في ذلك أن يقول ما لا يفعل، أو يفعل ما لا يقول؛ فإعلان التوبة ليس مجرد كلمات تقال، وألفاظ تردد فحسب، بل لا بد أن يصدق ذلك عمل وفعل، وإلا لم تكن توبة نصوحًا، فإذا وقع اليأس من الحياة ذهبت فائدة التوبة، إذ لم يبق معها مجال للعمل .
وقد وردت أحاديث عدة تؤكد هذا المعنى وتوضحه، من ذلك ما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( إن الله تبارك وتعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ) رواه أحمد و الترمذي .
وإذا كانت التوبة في آية النساء الأولى { إنما التوبة على الله } عامة لكل من عمل ذنبًا، فإن الآية الثانية { حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن } قد خصصت هذا العموم حال حضور الموت وعند النزاع، إذ لا تجدي التوبة حينئذ .
على أن ما قد يشكل في هذا السياق ما جاء في سورة النساء نفسها، وهو قوله تعالى: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } (النساء:48) فظاهر الآية أن الله سبحانه يغفر الذنوب جميعًا إلا الشرك فإنه لا يغفره، وهذا الإطلاق في الآية مقيد في حال مات العبد وهو مشرك بالله، فإن مغفرة الله لا تناله من قريب ولا من بعيد، لكن إن تاب العبد من إشراكه قبل موته، فإن الله يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات .
قال ابن كثير رحمه الله: أخبر تعالى أنه لا يغفر أن يشرك به؛ أي لا يغفر لعبد لقيه وهو مشرك به، ويغفر ما دون ذلك، أي من الذنوب لمن يشاء، أي من عباده. وقد وردت أحاديث متعلقة بهذه الآية الكريمة، من ذلك ما رواه الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( إن الله يقول: يا عبدي ما عبدتني ورجوتني، فإني غافر لك على ما كان منك، يا عبدي إنك إن لقيتني بقُراب الأرض خطيئة ما لم تشرك بي، لقيتك بقرابها مغفرة ) ولهذا كان الإيمان أشرف أنواع التوبة .
وبعد: فقد أجمع المسلمون كلهم، على أن التوبة من الكفر، والإقرار بالإيمان، تستوجب المغفرة من الله؛ وأن الموت على الكفر مطلقًا لا يُغفر بلا شك، وأجمعوا كذلك على أن المذنب إذا تاب يغفر ذنبه، إذا استجمع شروط التوبة المقبولة؛ أما إذا مات المذنب على ذنبه - غير الشرك بالله - من غير أن يتب، فآية النساء وغيرها من الأدلة، تدل على أن أمره متروك لمشيئة الله سبحانه، إن شاء عفى عنه برحمته وعفوه، وإن شاء عذبه بعدله وقسطه، والله أعلم .
أبو هريرة رضى الله عنه فى فتواه فى امرأة زانية
قرأت في تنبيه الغافلين عن أبي هريرة قال : «
خرجت ذات ليلة بعد ما صليت العشاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أنا بامرأة متنقبة قائمة على الطريق. فقالت: يا أبا هريرة إني قد ارتكبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة؟ فقلت: وما ذنبك؟ قالت: إني زنيت وقتلت ولدي من الزنا. فقلت لها: هلكت وأهلكت والله مالك من توبة فشهقت شهقة خرت مغشيا عليها ومضت فقلت في نفسي: أفتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، فلما أصبحت غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت: يا رسول الله إن امرأة استفتتني البارحة بكذا وكذا » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إنا لله وإنا إليه راجعون أنت والله هلكت وأهلكت أين كنت عن هذه الآية» « والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون» إلى قوله «فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما » الفرقان قال: « فخرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أعدو في سكك المدينة وأقول: من يدلني على امرأة استفتتني البارحة كذا وكذا؟ والصبيان يقولون: جُن أبو هريرة حتى إذا كان الليل لقيتها في ذلك الموطن فأعلمتها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن لها التوبة فشهقت شهقة من السرور وقالت: إن لي حديقة وهي صدقة للمساكين لذنبي »
************** إن رحمت ربك وسعت كل شيء *******
تحيات امير الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رياضحسن



المدينة : ادلب
البلد : سوريا
ذكر
عدد الرسائل : 4
العمر : 53
العمل : خاص
نقاط : 2890
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: هل للزانية من توبة ؟   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 9:16 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى في أجوبة الأعضاء كفاية لهذا الموضوع
لكن هل تابت وإسمعها قول الله عز وجل من سورة الحج بسم الله الرحمن الرحيم
من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والأخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده مايغيظ صدق الله العظيم
أي عليها أن تعمل كل ماهو سامي وتقطع كل ماهوسيء وتنظر بفعلها هذا ماهي النتيجة وكيف أحاسيسها ولاتنظر إلى البشر أي تحذر من تخالل والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل للزانية من توبة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أجمل روح للزواج :: الفئة الأولى :: منتدى المساعدة والاستشارات والفضفضة.-
انتقل الى: