منتدى أجمل روح للزواج

كل ما يخص موضوعات الزواج والأسرة
 
الرئيسيةالتسجيلبحـثدخولطلبات الزواجدردشة الزواج
المواضيع الأخيرة
» يخطئ وتخطئ!
الخميس فبراير 15, 2018 4:07 am من طرف أجمل روح

» [ زوجتي تكره والدي ]
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:36 pm من طرف ملكني غرامك

» حياتنا سريعة كسرعة الريح بل أشد
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:32 pm من طرف ملكني غرامك

» صناعة المعروف
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:20 pm من طرف ملكني غرامك

» زوج أختي غني وأنا أبو عيالي فقير..!
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:13 pm من طرف ملكني غرامك

» غسل الوجه بابتسامة
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:11 pm من طرف ملكني غرامك

» عادات بسيطة... ولكن احذرها
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:09 pm من طرف ملكني غرامك

» ربيت ولدى ثم انحرف"
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:06 pm من طرف ملكني غرامك

»  قواعد أساسية في تربية الطفل
الأربعاء فبراير 14, 2018 11:05 pm من طرف ملكني غرامك

» فوائد
الأربعاء فبراير 14, 2018 10:31 pm من طرف ملكني غرامك

» كيف تختار زوجة مناسبة تسعدك؟ ادخل لتعرف
الأربعاء فبراير 14, 2018 10:13 pm من طرف أجمل روح

» عائض القرني
الإثنين فبراير 12, 2018 1:27 am من طرف ملكني غرامك

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
*أصدق قلب*
 
الأدميرال
 
صاحبة السمو
 
امةالله
 
أجمل روح
 
معزوفة الربيع
 
طارق الهادئ
 
أبو رهف
 
Sarah
 
خالد سعد
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 11294 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو فيروز احمد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11843 مساهمة في هذا المنتدى في 4957 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 139 بتاريخ الخميس أكتوبر 14, 2010 2:13 pm
سحابة الكلمات الدلالية
زوجه زواج مصريه طالب الطلاق جاده

شاطر | 
 

 موهبة الطفل وكيفية تنميتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أجمل روح
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 466
العمل : مدير المنتدى
نقاط : 4454
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/10/2008

مُساهمةموضوع: موهبة الطفل وكيفية تنميتها   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 5:12 pm

اكتشاف موهبة الطفل الدفينة مبكرا


أكدت دراسة أكاديمية ضرورة الاكتشاف‏ ‏المبكر لموهبة الطفل والعمل على تنميتها بالطرق العلمية الصحيحة حيث أن التدخل‏ ‏المبكر لتنمية هذه المواهب يكون اكثر فاعلية من التدخل المتأخر.‏ وقالت الدراسة التي أعدها رئيس قسم رياض الأطفال بكلية التربية في جامعة طنطا ‏‏الدكتور محمد متولي قنديل "إذا تم اكتشاف موهبة الطفل مبكرا فسيصبح بالإمكان‏ ‏التعامل معها بغرض تطويرها وتحسينها".‏ ‏

وأضافت الدراسة، أن هناك ‏ ‏اختلافا بين بعض المفاهيم مثل مفهوم الذكاء والإبداع والموهبة غير أن الأخيرة ‏ ‏تعنى قدرة الطفل المبكرة على أداء فعل معين قبل وصوله إلى درجة عقلية معينة.‏ ‏

وأشارت إلى أن لدى بعض الأطفال قدرة في سن مبكرة تقل عن العاشرة "على عزف‏ ‏مقطوعات موسيقية أو لعب مباريات في الشطرنج بشكل يفوق أداء الكبار".‏ ‏

وتطرقت الدراسة إلى وجود علامات تقود إلى نشوء مواهب داخل الطفل منها قدرته ‏‏الفائقة في اكتشاف المشكلات والتعامل معها بمرونة والرغبة في ممارسة أنشطة مفتوحة ‏ بالإضافة إلى الرغبة العارمة في المخاطرة للتعرف على المجهول.‏ ‏

وذكرت الدراسة أن بالإمكان الكشف المبكر عن علامات الموهبة بشرط ان يتاح الوقت ‏ ‏لمراقبة الأطفال خاصة أثناء اللعب الحر والفردي محذرة من الاعتماد على البرامج ‏ ‏التقليدية في مرحلة ما قبل المدرسة لاكتشاف هذه المواهب حيث أن هذه البرامج‏ ‏لا يزال يغلب عليها النمط التقليدي.‏ ‏

ورأت ان الفهم العميق لطبيعة الموهبة لدى الأطفال يتطلب إعدادا خاصا لبيئة‏ ‏تساعد على بزوغها والحد من الغموض الذي قد يكتنفها مؤكدة على دور المدرسة في ‏ ‏المساعدة على بزوغ هذه المواهب من خلال تشجيع الأطفال على كثرة طرح الأسئلة ‏ ‏وإعطائهم مسؤوليات عديدة للاعتماد على أنفسهم والتعبير عما بداخلهم بحرية وبدون ‏ ‏خوف.‏ ‏

وأكدت أيضا على دور الأسرة في احترام إبداع أطفالها وتشجيعهم على القيام بمهام ‏ إضافية وإعطائهم مطلق الحرية للتعبير عن أنفسهم وتشجيعهم على اتخاذ القرارات.‏

ومن جانب آخر يتعلق بالطريقة المثلى لعقاب الأطفال، فيقول كاتب أدب الأطفال يعقوب الشاروني إن علم التربية الحديث يسمي عقاب الطفل البدني بالضرب أو القرص أو اللكم أو عقابه النفسي بالألفاظ القاسية، كل هذا يسميه علم التربية الحديث إيذاء للطفل وتحطيما لقدراته.. كل هذا يصيب الطفل بالإحباط وفقدان الثقة بالنفس ويجعله غير راغب في التعاون ولا في تحمل المسؤولية بل يجعله عدوانيا قلقا سريع الانفعال‏.‏

فالطفل إذا استخدمنا معه أساليب الإيذاء البدني والنفسي سيشعر بأن كل ما يقوم به لا يرضى عنه الكبار المحيطون به‏، ولما كان الطفل يهتم جدا بالفوز برضاء الكبار‏، فإنه سيمتنع عن كثير من الأشياء اللازمة لنموه العقلي والنفسي والبدني نتيجة أسلوب الكف أو المنع الذي يلجأ إليه الكبار في تعاملهم مع الأطفال‏.‏

ويضيف أن التنشئة الاجتماعية للأطفال تتوقف إلى حد كبير على أساليب الدعم والتشجيع أو الكف والمنع التي يمارسها الكبار مع الصغار؛ فسلوك الطفل الذي يجد تشجيعا وترحيبا وتدعيما من الكبار سيكرره الطفل ويعتاد عليه‏..‏ أما سلوك الطفل الذي تقابله بالاستنكار أو الإهمال أو العقاب فسيكف عنه‏.‏ لذلك إذا واجهنا سلوك الاستطلاع أو التساؤل بالتشجيع والدعم سيستمر فيه الطفل ويترتب على ذلك نمو معارفه وخبراته‏.‏

أما إذا واجهنا سلوك الطفل للاستطلاع أو التساؤل بالإهمال أو السخرية، فإن الطفل سيكف عن التساؤل والاستطلاع، ومعنى هذا يتوقف عقله عن العمل ومن ثم يتوقف الذكاء والقدرات العقلية عن النمو. أما بالنسبة لاستخدام أسلوب العنف والضرب مع الأطفال يعتقد العديد من الآباء أنهم إذا ربوا أولادهم بالضرب فإنهم سيحصلون على أطفال مؤدبين يخافون الخطأ ونتائجه فيحسنون عندها التصرف، غير أن هذا الاعتقاد ثبت خطؤه إذ يؤدي ضرب الإطفال من قبل آبائهم إلى تغيير غير سار في شخصياتهم فينشأون معقدين ومشاكلهم النفسية أصعب من أن تحل بسهولة، خاصة وأن الإنسان غالبا ما يتأثر بطفولته ويبقى محتفظا بآثارها السلبية على شخصيته.

والحقيقة أنه ليس هناك أمر أصعب على الطفل من أن يصفع على وجهه من قبل أي إنسان ولكن لو كان هذا الشخص هو والده أو والدته فإن المشكلة أكبر وأعقد وذلك لأن الطفل عندها سيوجه مشاعر العداء لهما، حتى وإن نسي بعدها، إلا أن الحالة التي مر بها والخوف المصاحب سيكون لهما دورهما في شخصيته.

وقد حذر العلماء في المركز الوطني للأطفال الفقراء بجامعة كولومبيا الأميركية من أن صفع الأطفال قد يسبب آثارا مؤذية طويلة الأجل على سلوكياتهم ولا تساعد على تربيتهم وتحقيق الطاعة المطلوبة منهم لآبائهم. وربطت الدكتورة اليزابيث جيرشوف، أخصائية العلوم النفسية بالمركز الصفع بمشكلات سلوكية سلبية تصيب الأطفال مثل العدوانية والسلوك غير الاجتماعي والانطوائي واضطرابات نفسية عديدة.

وقالت أن الصفع غير فعال أبدا في تقويم سلوك الطفل وتربيته ولا يساعد في تعليمه الصح من الخطأ، كما أن له دورا في عدم التزام الطفل بطاعة والديه فهو يخاف في حضورهما فقط، ولكنه يسيء التصرف في غيابهما.

وأشارت في تقرير بحثها الذي نشرته مجلة الجمعية الأميركية للعلوم النفسية، إلى أن الصفع الخفيف إلى المتوسط قد يفيد الأطفال في عمر السنتين إلى الست سنوات ولكن لا ينصح أن يحاول الآباء الذين يملكون ميولا عصبية بالصفع على الإطلاق، منوهة إلى أنه ليس جميع الأطفال الذين يتم صفعهم قد يعانون من مشكلات انطوائية أو عدوانية.

ووجدت جيرشوف بعد تحليل 88 دراسة عن العقاب الجسدي وتأثيراته أن هذا العقاب يختلف حسب طبيعة الآباء من ناحية استخدامه بصورة متكررة، والمواقف التي تجبرهم على استخدامه، والأحاسيس التي تنتابهم أثناء صفع أطفالهم، وإذا ما كانوا يستخدمونه مع وسائل تربية أخرى.

ولاحظت أن جميع هذه العوامل إضافة إلى علاقة الآباء بأطفالهم هي التي تحدد الاستجابات العاطفية والنفسية عند الطفل، مؤكدة ضرورة اللجوء إلى وسائل أخرى غير الضرب لإفهام الطفل أخطاءه ومضاعفات سلوكياته السيئة، وتعليمه التصرفات الصحيحة التي يجب عليه الالتزام بها.

ويرى علماء التربية وعلم النفس، أن الثواب المعنوي افضل بكثير من الثواب المادي بالنسبة للأطفال وكيفية التعامل معهم ،حيث إن الثواب المعنوي يكوّن وجدان الطفل وضميره ويهذب مشاعره ويقوي ثقته بنفسه ويشعره انه تحسن في عمله وقادر على الإتقان والنجاح .


مؤشرات موهبة الطفل وسبل تطويرها



يختزن كل طفل في داخله موهبة أو ميزة خصه الله بها دون غيره من أقرانه ، حتى إذا ما توافرت البيئة المواتية والعوامل المساعدة بزغت هذه الطاقة الدفينة أو الموهبة المكبوتة ، معلنة ولادة طفل موهوب يثري بقدراته محيطه الاجتماعي بشرائحه كافة . علامات الموهبة والسبل الآيلة إلى اكتشافها مبكراً والأساليب والطرق المساعدة في تنميتها وتطويرها ، يطلع عليها الإختصاصي في علم الإجتماع الدكتور (فوزي أيوب) . تعرف الموهبة المبكرة بـ(أنها درجة عالية من الذكاء العام وميزة تلعب الوراثة دوراً في وجودها ، وهي ترتكز على مهارة معيّنة قد تكون يدوية ، فكرية ، فنية أو غيرها) .

دلائل وعلامات :

يتمتع الطفل الموهوب بجملة من العلامات والمؤشرات التي تطبع شخصيته ، من أبرزها :

- طريقة خاصة في حلّ المشكلات : لا يتعلق الأمر بنوع المشكلة أو العائق بل بأسلوب الطفل في معالجتها والنظر إليها، وعادةً ما تكون وجهة نظره مختلفة عن أقرانه وغير تقليدية، تحمل في تفاصيلها ابتكاراً أو إبداعاً، ما يميّزه عن سواه من الأطفال .

- حب الإستطلاع والرغبة في المعرفة : إن إفراط الطفل في طرح الأسئلة والإستفسارات على من حوله ، لاسيما والديه ، هو دليل ساطع على رغبته الملحّة في المعرفة والإكتشاف بشكل عام . وإذا ما لاحظنا أن جل أسئلته تتمحور حول موضوع ما أو مجال محدد فقد يكون ذلك دليلنا إلى اكتشاف طبيعة موهبته الحقيقية .

- دقة الملاحظة وسرعة البديهية : تحمل إجابات الطفل الموهوب التلقائية ، وملاحظته الشديدة لأدق التفاصيل معاني قد تشي بما يتمتع به من تميز وفرادة .

- الفضول : يظهر الطفل الموهوب فضولاً لافتاً لاسيما في مجال موهبته ، كأن يهتم بالألوان وتنسيقها والأشكال وتمييزها ، اللوحات ، الصور ، وغيرها ممّا يدور في فلك الرسم إن كان يميل إلى الفن التشكيلي ، أو يحرص على سماع المقطوعات الموسيقية والتفاعل معها والإهتمام بأدواتها من آلات أو أسطوانات وغيرها إن كان يخفي داخله موهبة موسيقية . كما نجده دائم البحث عن التفاصيل ، محاولاً سبر أغوار ما يحيط به من أدوات وألعاب ، فنراه يعمل جاهداً على تفكيك قطعها ليعود إلى تركيبها مجدداً ، جهاز التحكم عن بعد ، الهاتف ، ألعابه من سيارات وآليات وغيرها .

- الذاكرة المميزة : خاصية تساعده في تخزين المعلومات التي تخدم موهبته ، حيث يعود إليها كلما احتاج إلى وسائل تعبير وتفاصيل وأدوات لترجمة موهبته ومقدرته واقعاً ملموساً .

إختبارات نظرية وعملية /

ثمّة اختبارات يخضع لها الطفل لدى اختصاصي ، تسمح بتسليط الضوء على ما يختزنه من ميول ومهارات . وتقسم هذه الاختبارات إلى نوعين ، هما :

- الإختبارات النظرية : مجموعة من أسئلة الذكاء العامّة التي يمكن حصرها لاحقاً في إطار أكثر تحديداً ، بهدف التوصّل إلى ما يثير اهتمام الطفل ويسترعي انتباهه دون سائر النشاطات ، بحيث يمكن للإختصاصي الإستدلال على موهبة الطفل من خلال إجاباته .

- الإختبارات العملية : نشاطات وتدريبات يطلب من الطفل تنفيذها (الرسم ، العزف ، تفكيك وجمع قطع آلة ما ...الخ) . وكلما كان أداؤه مميزاً وفريداً في أحدها ، كان الدليل على موهبته أكثر وضوحاً .


كيف ننمي موهبة الطفل


سؤال مهم يخطر على فكر كل اب او ام
هل طفلنا موهوب؟
ماهي الموهبة التي يتمتع بها طفلنا؟
كيف ننمي هذه الموهبه؟
او من الاصل ... كيف نكتشف ان لدى طفلنا الموهبه؟

الاسرة العصريه والاسرة السليمة والواعية هي التي تأخذ بيد طفلها نحو تنمية موهبته وصقلها ليكون مبدعا متميزا ...
سابقا لم تكن الاسرة العربية وخاصة الخليجية من الأسر التي تهتم بموهبة اطفالها في غمرة انشغالها بتنشئتهم وتوفير مستلزمات الحياة لهم ، ولكن مع مرور الزمن وزيادة الوعي والتعليم بدأت هذه الاسر الجديدة تأخذ بعين الاعتبار الموهبة لدى الطفل لانها قد تكون مفتاحا لنجاحه في حياته ، كما انها تزرع لديه الثقة والقوة وتنمية الشخصية لديه نحو مستقبل افضل .


( الموهبه )

يختص الله سبحانه وتعالى بعضاً من عباده بملكات معينة، وهي ما يطلق عليها الموهبة الفطرية وهذه الموهبة إذا ما اكتشفت في وقت مبكر وتناولتها أيد خبيرة وتعهدتها بالعناية والرعاية فإنها سوف تصقل ويصبح لها شأن كبير أما إذا لم تلاحظ فإنها سوف تضمحل وتفنى ويصبح صاحبها مثيلاً لغيره من المغمورين ويفقد المجتمع والأمة بكاملها تلك المنحة الإلهية التي قدمت لهم ولم يحسنوا استغلالها.

ولا شك أننا بحاجة ماسة لهذه المواهب، بما يوجد على أولي الأمر والمسئولين أن يتبنوها ويشجعونها لأنها الذخيرة التي تغذي الأمة وتثريها فكرياً واقتصادياً. وقد أثبتت البحوث والدراسات العلمية أن هناك نسبة ما بين 2 – 5% من الناس يمثلون المتفوقين والموهوبين، حيث يبرز من بينهم العلماء والمفكرين والمصلحين والقادة والمبتكرين والمخترعين، والذين اعتمدت الإنسانة منذ أقدم عصورها في تقدمها الحضاري على ما تنتجه أفكارهم وعقولهم من اختراعات وإبداعات وإصلاحات.

من هو الموهوب ؟
الموهوب هو التلميذ الذي يوجد لديه استعداد أو قدرة غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانه في مجال أو أكثر من لمجالات التي يقدرها المجتمع، وخاصة في مجالات التفوق العقلي والتفكير الابتكاري، والتحصيل الأكاديمي، والمهارات والقدرات الخاصة،

وهنا نقول ان الموهوب يحتاج إلى رعاية تعليمية خاصة لا تستطيع المدرسة تقديمها في منهج الدراسة العادية. ويعد الموهوبون في كل مجتمع الثروة الوطنية التي سيكون لها شأن عظيم بإذن الله تعالى في تقدم وازدهار الأمم ومن هنا تتضح أهمية الاهتمام بهذه الفئة وتقديم الرعاية اللازمة لها لاستثمار طاقاتها وقدراتها بالشكل الأمثل ورعاية الموهوبين مسؤولية الجميع .



اكتشاف الموهبة ونوعيتها ؟

أجمع علماء النفس، وأساتذة علم النفس أن سنوات الطفل الأولى منذ الولادة وحتى سن الخامسة هي أهم سنوات العمر التي يتطور فيها ذكاء الطفل لذلك من الضروري جداً أن يقوم الوالدان بالآتي:
1- تنمية القدرة اللغوية للطفل من خلال التحدث معه، ودعوته للقراءة والكتابة.
2- أن تكون ألعابه مشجعة، وحافزة لقدراته العقلية، دافعه إياه إلى تفسير الأمور تفسيراً منطقياً كما في بعض الألعاب الحسابية التي تنمي التفكير المنطقي عند الأطفال .
3- إعطاء الطفل الفرصة للتعبير عن نفسه من خلال الرسم الخيال واستكشاف اتجاهه في أي من هذه النواحي وتشجيعه في الاتجاه الذي يهواه ويبدي فيه ميلاً من تلقاء نفسه.
4- تشجيعه على القيام بالأنشطة التي تشجع حاجاته العلمية واستكشاف المجهول لأن الطفل عادة ما يكون كثير التساؤل بما يحيط به من ظواهر وأدوات ومعدات .
5- تشجيعه لابراز طاقاته الرياضية ( ممكن معرفة ذلك في السنوات الاولى من خلال نوعية اللعبة التي تلفت انتباهه في التلفزيون او حديثه عن رياضه معينه في المدرسة .
6- تشجيعه لابراز طاقاته العملية والعلمية والتصنيعية لاكتشاف موهبته ( كثير من الاطفال يكسرون العابهم مجرد لاكتشاف مايوجد داخل هذه الالعاب وكيف تتكلم او تسير او تعمل وتجد بعظهم يقومون بمحاولة تجميعها من جديد لتعمل مرة اخرى )

إذا اكتشف الآباء موهبة الطفل فماذا يصنعون؟
اتباع أساليب المعاملة (الوالدية السوية) - تفهم مشكلات الأبناء ومساعدتهم والقرب منهم وإشباع حاجاتهم وتوفير البيئة الصحية المناسبة لنموهم العقلي والجسمي.
إيجاد المناخ العلمي في المنزل وتوفير متطلباته .
تشجيع الأبناء على الإبداع وفق قدراتهم وميولهم وإمكاناتهم دون ضغوط.
تنمية الثقة بالنفس لديهم وتشجيعهم على المثابرة والرفع من معنوياتهم وتعزيز شعورهم الإيجابي نحو ذاتهم، فقد كشفت الدراسات أن الشعور بالدونية أحد الأسباب التي تعوق تقدم الموهوبين والمتفوقين عقلياً.




الذكاء في الطفل
يعتبر الطفل موهوباً إذا نسبة ذكائه زائد بشكل ملحوض .


معرفة الموهبين
يتم التعرف على الموهوبين تبعاً لميولهم في جميع المجالات وللموهوبين صفات وخصائص سلوكية تظهر في المجالات الآتية:

في مجال التعلم: -
يمتلك حصيلة لغوية ومصطلحات تفوق مستوى عمره . -
يمتلك حصيلة كبيرة من المعلومات عن مواضيع شتى. -
سريع البديهة وقوي الذاكرة . -
نافذ البصيرة ومحلل للوقائع، ومتوقع للنتائج . -
كثير الأسئلة عن كيفية حدوث الأشياء وحيثياتها -
ملم ببعض الأنظمة والقواعد والقوانين التي تساعده على وضع التعاميم واستخلاص النتائج . -
حاد الملاحظة، ويرى الأشياء من عدة زوايا . -
كثير القراءة والمطالعة لمواضيع تفوق مستوى عمره .

في مجال الدافعية: -
يسعى إلى إتقان أي عمل يوكل إليه وينفذه بدقة . -
ينزعج من الأعمال الروتينية . -
يحب تنظيم الأشياء والعيش بطريقة منظمة . -
غالباً ما يتصف بالحزم والمغامرة . -
يهتم بأمور الكبار التي لا يبدي غيره ممن هو في سنه أي اهتمام بها . -
يسعى إلى إتمام عمله ويراجع نفسه وعمله قبل تسليم العمل . -
يميز بين الصواب والخطأ، والحسن والسيء .

في مجال الإبداع: -
محب للاستطلاع، يسأل عن كل شيء وباستمرار. -
يقدم أفكاراً وحلولاً لمشكلات ومسائل متعددة . -
يعبر عن رأيه بجرأة ولا يخشى النقد . -
يملك سعة الخيال وتتسم إجاباته بالذكاء . -
يميل إلى اكتشاف الأشياء الغامضة . -
يتمتع بروح الدعابة والنكتة والفكاهة. -
يدقق في التحاليل والتعاليل قبل قبولها . -
يتميز بالنقد البناء. -
لديه إحساس فني وذواق للجمال.

في مجال القيادة: -
يتحمل المسئوليات بكفاءة . -
لديه ثقة كبيرة بنفسه. -
يتصف بالجرأة للتحدث أمام الجمهور. -
محبوب بين زملائه. -
يعبر عن ما يدور في خاطره بوضوح -
يتمتع بالمرونة في التفكير. -
اجتماعي ولا يفضل العزلة. -
يدير الأنشطة التي يشارك فيها. -
يشارك في العديد من الأنشطة المدرسية الاجتماعية. -
ينسجم بسهولة مع الآخرين في العمل الجماعي.

ونود الإشارة هنا إلى أن هذه الصفات والخصائص لا تظهر كلها مجتمعة في الموهوب وعلى الوالدين ملاحظتها في المنزل أثناء اللعب وممارسة الهوايات والأنشطة الاجتماعية الأسرية ويمكن للمعلمين ملاحظتها في المدرسة أثناء اليوم الدراسي والأنشطة المختلفة داخل وخارج المدرسة وإذا ما تكررت بعض السلوكيات في مجال من المجالات السابقة يجب على المحيطين بالأطفال من الوالدين أو المعلمين أن يعملوا على مساعدتهم وتوجيههم في اكتشاف قدراتهم وتنميتها وتعزيزها . ونرى سمات الموهوبين والمتفوقين في صحابه رسول الله – رضي الله عنهم – والمتأمل لسيرة الصحابي خالد بن الوليد يلاحظ ذلك عندما قال له النبي – عليه الصلاة والسلام – عند إسلامه (كنت أرى لك عقلاً رجوت ألا يسلمك إلا الخير)، كما أن خططه في المعارك تعتمد على حل المشكلات، وقاد العديد من الجيوش الإسلامية.


كيف نستطيع تشجيع الموهوب؟

بالنسبة لجميع المواهب علينا توفير الكتب والمجلات المفيدة والمتخصصة في تلك الموهبة ، والألعاب الهادفة، وأشرطة الحاسب الآلي التي تتيح للطفل ممارسة هواياته وميوله وتساعده على التعبير عن قدراته ومواهبه التي لا تستجيب لها برامج المدرسة العادية .



الإبداع هو مزيج من الخيال العلمي المرن لتطوير فكرة قديمة أو لإيجاد فكرة جديدة والطفل المبدع هو الطفل الذي يكون لديه حب الاستطلاع والرغبة في معرفة واستكشاف العالم المحيط به وطرح الأسئلة لمعرفة كل ما هو مجهول أو معروف بالنسبة له.
وتعتبر السنوات المبكرة في حياة الطفل هي الأساس في تشكيل شخصيته وتفكيره الإبداعي عن طريق التعرف على ما يمتلك من قدرات وتوظيفها مستقبلاً في أعمال وأفكار مبدعه. ‏
وهذه مسؤولية الأسرة والمدرسة والبيئة فهؤلاء يلعبون دوراً كبيراً في تنمية قدرات الطفل الإبداعية لبناء شخصية قادرة على إبداع الحياة في صورها المتطورة بشكل دائم.


ماذا على الوالدين ان يفعلوا مع الطفل ؟
1 - على الآباء والمربين ألا يفرضوا آراءهم الفنية على تعبيرات الأطفال ومنحهم حرية التعبير وتشجيعهم على المحاولة وإثارة خيالهم وشد انتباههم للأمور الفنية لما لها من تأثير على نموهم العقلي والنفسي. ‏
2- احترام الآباء وثقتهم بقدرة أبنائهم على أداء عمل مناسب وإعطاء الابناء الحرية الكاملة في اكتشاف عالمهم واتخاذ قراراتهم في ممارسة الأنشطة بأنفسهم دون تدخل من الكبار

3- البعد عن خطي التدليل الزائد والحماية الزائدة وتوفير الاستقلالية في ممارسة الأنشطة المختلفة يساعد على تغيير طاقات الطفل الإبتكارية. ‏
4- الابتعاد عن تأنيب الأطفال ولومهم على إبداعاتهم الخاطئة او عدم تأنيبهم لو قامو بعمل خاطئ هو يضن انه يساعدك في ذلك وعدم تعرضهم للحماية المبالغ فيها والإسراف في التدليل
5- التعامل مع أسئلة وخيال الأطفال باحترام وإظهار الاهتمام بما يقدمون ويطرحون ويتساءلون حوله لأجل تنمية إحساسهم بالتذوق الجمالي من خلال توجيه انتباههم إلى ما في المدرسة والشارع أو في الأماكن العامة
6- التركيز على ما يقدم من ايجابيات في برامج الأطفال يساعد على اتساع عقل الطفل وملئه بالمعرفة والعلم...
7 ـ اعطوهم يقومون باعمال معكم سوى في المطبخ او الحديقة اوتأثيث ديكور المنزل او غيرها من اعمال الكبار ( اذا تدخل الطفل فساعده دون تأنيب وصحح معه العمل )


تنمية موهبة الرسم ،او الكتابة ، او الكمبيوتر
توفير المصادر والأدوات التي تساعد على تنمية موهبتها، زيارة المعارض المقامة في المنطقة، إشراكها في المسابقات داخل وخارج المدرسة، إلحاقها بدورات في مجال موهبتها، عقد لقاء بينها وبين مختصات في المجال الفني للاستفادة من خبراتهم .




إن خلق روح الإبداع عند الأطفال مسؤوليتنا جميعاً وعلينا أن نتعاون لتكوين أطفال مبدعين في المستقبل ليكونوا لبنة أساسية في بناء المجتمع المتطور والمتقدم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موهبة الطفل وكيفية تنميتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أجمل روح للزواج :: الفئة الأولى :: منتدى تربية الطفل-
انتقل الى: